موقع نحلة للنحالين العرب موقع نحلة للنحالين العرب موقع نحلة للنحالين العرب
   الصفحة الرئيسية           المـقـالات            أخبار النحالة            بحوث حديثة           الــصـــور            المـجـلــة   
أساسيات تربية النحل أرسل لنا مقالاً أو خبراً
أو صورة لنشرها

إدارة الخلايا في ضوء التربية الحديثة

الـدكـتـور طـارق مـردود


إدارة الخلايا موضوع واسع يشمل كل نواحي تربية النحل ويبدأ من إرادة الشخص على ممارسة تربية النحل ويستمر طيلة ذلك.


على من يريد أن يبدأ بتربية النحل أن يمتلك الأسس الأولية لتربية النحل بأن يقرأ كتاباً عن مبادئ تربية النحل وأن يتعرف على هذه الحشرة العجيبة التي ستعطيه الفائدة والمتعة عند تربيتها. ثم عليه أن يعرف أن النحل كائن حي، وعليه أن يعرف كيف يتصرف معه، فيبدأ بالتدرب العملي على يد ممارس لهذا العمل ويتعرف على أطوار النحلة واحتياجاتها وأعدائها وأمراضها، ومواعيد تطورها. فالنحلة حشرة تسيرها الغرائز التي أودعها الله سبحانه وتعالى فيها، وهي تسير بتناغم مع الطبيعة من حولها خاصة عالم النباتات.

فالنحلة تمر بفترات من التطور بتناغم مع النباتات من حولها وحسب الطقس. وعليه أن يعرف الغريزة المسيطرة على النحل في هذه الفترة من السنة. فمنذ بدء الربيع تسيطر على النحل غريزة جمع الغذاء، وبعد أن يطمئن أن الغذاء قد أصبح متوفراً في الطبيعة وأصبح لديه مخزون منه تبدأ عنده غريزة التكاثر فيتجه لتربية الذكور ثم الملكات ويتجه للتطريد للتكاثر وحفظ النوع.



بعد ذلك تعود تسيطر على النحل غريزة جمع الغذاء فيقوم بتخزين العسل وحبوب اللقاح ليتمكن من الحفاظ على حياته في فترة الشتاء. وعندما يبدأ الجو بالبرودة يربي نحلاً خاصا بفترة الشتاء، ويقوم بالتوفير في الغذاء الذي جمعه فيطرد الذكور التي لم تعد لها وظيفة، وقد يرمي حضنة الذكور أيضاً إن وجدت في هذه الفترة من السنة. وفي الشتاء تسيطر غريزة الحفاظ على الحياة حتى بلوغ الربيع القادم فيقوم بالتوفير في استهلاك العسل ويشدد حراسة الخلية.

على النحال أن يتعرف على مناخ المنطقة التي سينشئ فيها منحله، وماهي النباتات السائدة فيها، ومواعيد تزهير النباتات في المنطقة، وخاصة أن يتعرف على موعد تطريد النحل فيسأل النحالين في المنطقة ليستعد له بتحضير مستلزمات الطرود أو أن يقوم بالعمل على منع التطريد أو الإقلال منه أو استثماره على الوجه الأكمل. وفي السنوات اللاحقة يقوم بالتعرف على الموعد السائد للتطريد في المنطقة ليستعد له ولا يتفاجأ به,



بعد ذلك يبدأ النحال (ونسميه منذ الآن نحالاً) يبدأ باختار مكان دائم للمنحل تتوفر فيه الشروط الملائمة لتربية النحل. قد يكون المكان هو مزرعته أو مزرعة صديقه أو مزرعة مستأجرة، لكن يجب أن تتوفر فيه شروط أساسية مثل البعد عن أماكن السكن والطرقات وزرائب الحيوان. ويفضل أن يكون المنحل في منطقة زراعية تتنوع فيها الزراعات.



ثم يختار سلالة النحل التي سيربيها. يجب أن تكون السلالة التي سيربيها ملائمة للبيئة ذات صفات مرغوبة حسب هدفه من التربية: إنتاج العسل، إنتاج الطرود ...، وأن يخطط لتأمين تبديل الملكات كل سنة أو سنتين على الأكثر خاصة إذا اختار تربية سلالة غير التي تربى في المنطقة. وفي هذا عليه أن يستشير النحالين الين يمارسون تربية النحل في المنطقة.

يفضل أن يختار نوع القفير من السائد في البلد ليسهل عليه الحصول على القفائر وملحقاتها، ويجب توحيد نماذجها لسهولة العمل. كما يحوي أدوات النحالة اللازمة ويشتري بدلة نحل مناسبة، ولسهولة العمل يفضل أن يحوي صندوق للأدوات يمكن الجلوس عليه عند القيام بالكشف على الخلية. إدارة الخلايا تستوجب مسك سجل للكشف على الخلايا، الذي يجب أن يتم بشكل دوري وفي أوقات الحاجة لذلك.



لا يجب المبالغة في الكشف على الخلايا لأن ذلك يؤدي إلى إرباك النحل وتخريب نظامه لفترة، وإنما يجري الكشف حسب الحاجة وتبعاً لتطور الطائفة. تسجيل الكشوفات على الخلايا ضروري لمتابعة تطور الطوائف ومعرفة مدى حاجتها للتدخل وتصحيح الأوضاع وتأمين المستلزمات في وقتها. وليس بالضرورة مسك سجل لكل الخلايا وإنما لبعضها للبقاء على اطلاع على حالة الخلايا ومدى تطورها من عدمه.

وبالتجربة وعدة محاولات توصلت إلى تصميم خاص لسجل الكشف على الخلايا أعرضه فيما يلي. وهو يستخدم رموز سهلة لتسجيل الكشف وتمكن من معرفة وضع الطائفة وقت الكشف بحيث يمكن بعد ذلك إجراء اللازم لها ومتابعة وضعها بمجرد النظر إلى السجل. كما أنه يمكن تسجيل الكشوف الثانوية عندما لا تكون هناك تغيرات كبيرة عن الكشف السابق. http://www.na7la.com/fahs.html



يختلف الكشف على الخلية من فترة إلى أخرى، كما يختلف الهدف منه حسب فترة نمو النحل. فهو في أول كشوفات في الربيع يكون سريعاً وبقليل من التدقيق لبرودة الجو ولضيق الوقت الملائم للكشف. والهدف منه هو التأكد من وجود الملكة وأنها بدأت تبيض وأن اليرقات سليمة من المرض.



أما في فترة التطريد فيكون أكثر دقة ويجري خلاله التحري عن علامات التطريد والكشف عن البيوت الملكية، ولهذا يكون أكثر تواتراً (ليس أبعد من 9 أيام) لضمان عدم خروج طرد غير مرغوب فيه ولمعرفة موعد خروجه. أما بعد ذلك فيكفي في الكشف معرفة أن الملكة تبيض، وليس من الضروري رؤيتها، ولمعرفة مدى حاجة الخلية لإضافة الشمع لكي لا تقوم ببنائه ذاتيا. عندما يقوم بالكشف على الخلايا يجب أن يقوم بذلك بالترتيب فلا ينسى خلايا دون كشف.

من المهم في إدارة المنحل تنفيذ ما تم تقريره من عمل على الفور، فإذا كان الكشف يتم في الصباح فيجب تنفيذ ما تم معرفته من حاجة الخلايا لإجراءات في المساء، ويجب أن يكون النحال مستعداً لتنفيذها مثل إضافة الأدوية أو إضافة شمع الأساس وليس أنه يؤجل ذلك ليوم آخر. فالنحل كائن بري ولا ينتظر النحال ليقوم بإضافة شمع له بل سيقوم ببناء الشمع بنفسه.

على النحال أن يلمّ بالمعلومات الأساسية لكل من الأمراض الرئيسية التي تصيب طوائف النحل، وأن يسجل بشكل خاص عمليات الرعاية الصحية وفق نموذج معتمد من قبل الجهة الرسمية المسؤولة. كما عليه أن يتعاون مع الجهات الرسمية والوصائية في كل ما يتعلق باتخاذ الإجراءات وإتباع التعليمات الفنية الخاصة بحماية طوائف النحل من الأمراض التي تصيبها وأن يعلم الجهات الرسمية في حدود المنطقة الإدارية التي يقع فيها منحله عند الاشتباه بأي مرض ساري أصاب طوائفه أو طوائف غيره وموقعها، وأن يلتزم بعدم نقل منحله بعد ثبوت إصابته بأحد الأمراض السارية لحين ثبوت خلوه من المرض.



على النحال أن يتعرف على الزراعات المحيطة بالمنحل والتعرف على الجوار وبناء صداقة معهم لضمان سلامة المنحل وعدم حدوث ما يسيء للنحل مثل رش المبيدات وتربية الحيوانات.، والتفاهم مع المزارعين حولها وتوعيتهم والاقتراح عليهم زراعة محاصيل وأشجار مفيدة للنحل، ولا بأس أن يقوم النحال بإهدائهم عسل في كل موسم لزيادة الترابط معهم. لكي يحصل النحال على عسل أكثر والحصول على عدة أنواع من العسل أو أنواع معينة منه عليه أن يرتحل بنحله ما أن ينتهي تزهير نبات إلى حيث توجد نباتات مزهرة أخرى. وعندما يقرر النحال الارتحال إلى مكان جديد عليه أولاً أن يستطلع المكان الجديد ومدى ملاءمته لتربية النحل ومدى وجود النباتات المزهرة، وأن يكون قريبا ما أمكن.

وعليه أن يهتم بسلامة الخلايا من السرقة أو التخريب ويتحرى عن وجود أعداء النحل مثل النمل والدبابير علماً أن النمل يظهر بعد مغيب الشمس. وعليه أن يستطلع الطريق جيداً لأن نقل النحل سيكون ليلاً وأن يجهز المكان الذي ستوضع فيه الخلايا. كما عليه أن يؤمن الماء للنحل قبل أو مع نقل النحل لأن النحل إذا اعتاد على مكان للماء فلن يغيره بسهولة.



ثم عليه أن يجهز الخلايا للنقل. يبدأ ذلك بتثبيت أجزاء الخلية وتأمين سلامة النحل خاصة في الجو الحار وخاصة للخلايا المزدحمة بالنحل بالاهتمام بتهويتها. وأن يحسن إغلاق الخلايا لئلا يخرج منها نحل خلال النقل، وأن يرتبها في الشاحنة بحيث تتأمن التهوية وثبات الخلايا. يجب أن لا تكون الشاحنة مغلقة من الجوانب وأن تكون ذات نوابض. ويراعى على الطريق السير بهدوء، ولا يكون النقل إلا ليلاً وفي حالة عدم سروح النحل. والآن أصبحت نحالاً ويجب أن تهتم بالتخطيط للعمل في المستقبل، وأن تعرف كيف ومتى يبدأ إعداد المنحل ليتطور جيدا ويستقبل بنجاح موسم الفيض؟. ليس النجاح في إدارة المناحل، هو الحصول على أكبر عدد ممكن من الخلايا، بل الحصول على خلايا فيها أكبر عدد ممكن من الشغالات. ويجب أن لا نُعِّد المنحل في الموسم بل نقوم بإعداد المنحل قبل ذلك، ومن السنة السابقة.

أسلوب إدارة النحال هو المسئول عن إنتاج المنحل جيداً كان أم سيئاً. على النحال الإلمام بظروف المناخ، والتربة والنباتات (أنواعها، وقت الإزهار ومدته ...)، وما هو المرعى الرئيسي في المنطقة وفي المناطق المختلفة، ووضع خطة مرنة تتناسب مع المتغيرات المختلفة المتوقعة وتتماشى معها يوماً بيوم. لذا فعليه أن يُضمِّن خطته الحصول على خلايا قوية، وعامرة بالنحل الفتي والسليم من الأمراض في الوقت المناسب. وعليه التحكُّم بالتطريد ,بالقدر المطلوب لتبقى الخلايا مستعدة مع بدء موسم الفيض الرئيسي، أو حتى منع التطريد حسب خطته لعدم زيادة عدد الخلايا أو تبعاً للظروف. الحد من استمرار تربية مكثفة للحضنة قبل أسبوع من بدء الفيض (بحجز الملكة مثلاً) أو مع بدئه. فعليه أن يكون مستعداً لتغيرات الطقس وحدوث الأمراض للنحل وظهور أعداءه وغير ذلك من التغيرات المحتملة.

عندما يبدأ النحل بالنمو يجري توسيع تدريجي لحيز الخلية ليستوعب تربية الحضنة وكامل طاقة الملكة المتزايدة على وضع البيض، فيجري إضافة شمع أساس بالتدريج لبناء أكبر كمية ممكنة من أقراص شمع الأساس لتخزين العسل وللحصول على خلايا فيها أكبر عدد ممكن من الشغالات، وعدم ترك النحل يبني الشمع لما في هذا من خسارة.

قبل مدة من بدء الموسم يتبع النحالون ما يلي: النقر على جدران الخلايا من وقت إلى آخر لتنشيط النحل، إعطاء تغذيات تحريضية مبكرة للخلية وذلك بجرعات قليلة، الكشف عن العسل المختوم لتشجيع النحل على استهلاكه. ويتوجب على النحال أن يُقدِّم التغذية مساءً أو قُبيل الغروب. وأن ينتبه إلى مخزون الغذاء في الخلية بنوعيه العسل وحبوب اللقاح، ويتدخل لتأمين حاجة النحل منهما. وأن يهتم بتأمين ماء نظيف وعذب وقريب بشكل دائم. يجب إجراء كشف خاص بحاجة الخلايا للشمع خاصة في فترة الجني والنمو السريع لكيلا يقوم النحل ببناء شمع ذاتي.



على النحال أن يتمتع بالهدوء أثناء العمل ويقوم برفع الأقراص أو الأغطية بهدوء كبير والتدخين المعتدل. ويقوم بوضع الأغطية الداخلية والأغطية الخارجية بهدوء أيضاً والتأكد من ثبات الحوامل. وأن يقوم برفع الأقراص الفائضة عن تغطية شغالات الخلية ويقوم برصها لعدم ترك فراغات زائدة عن المسافة النحلية لكي لا يقوم النحل بغلقها بالشمع. ويجب أن يتجنب استعمال العطور وأن تكون ثيابه دائماً نظيفة وغير معطرة. يجب تنفيذ زيارة مع بداية الربيع تُسمى زيارة تقويمية لوضع الخلايا (الزيارة الربيعية) وعليه التدخل السريع لتصحيح الأوضاع، واستبدال الخلايا التالفة أو تغيير القواعد وتنظيفها، وترتيب الأقراص، ومراقبة الملكة وسلوك النحل وحالة الخلايا الصحية، وأن ينجز كامل تجهيزات منحله وأعماله على الوقت. وأن يراقب مدحل الخلية وحالة سروح النحل وجلبه للغذاء وحبوب اللقاح ولم يخرجه من الخلية ويرميه.

تأمين شروط مناسبة للخلايا بحسب الطقس ومناخ المنطقة. توجيه الخلايا للتعرض للشمس في الشتاء مع حمايتها من الريح الباردة. وعند اشتداد الحرارة يجب تظليل الخلايا مع استمرار تعرضها لشمس الصباح وشمس العصر لكي لا تزداد رطوبة الخلايا وتبقى في شروط صحية. كما يجب إزالة الحواجز التي تصد الريح في الصيف عن الخلايا لحاجتها للتهوية.



يجب الاهتمام بالملكات ومعرفة عمر الملكة وتفقد أعضاءها لأن أي فقد فيها يؤدي لانخفاض أدائها ويوجب تبديلها. يجب الحفاظ على ملكات فتية دائماً لضمان أعلى أداء لها، وهذا يتم باتباع ترتيب لإجراء عملية التبديل. وقد اقترحت أن يتم ذلك بأن يتم كل سنة عمل تقسيمة من الخلايا الجيدة توضع بجانبها وفي آخر الموسم تكون الملكة قد أجهدت فيجري قتلها وضم التقسيمة لها مع نحلها وحضنتها مما يؤدي لدعم الخلية على أبواب الشتاء والحصول على ملكة فتية كل سنة أو إدخال ملكة بديلة جيد.

http://www.na7la.com/asb70.html
يجب عدم الاحتفاظ بالشمع القديم لأكثر من ثلاث سنوات واستخدام شمع جيد. تذويب الشمع القديم وسيء البناء وإعادة كبسه واستعماله. هذا سيؤمن معظم الحاجة للشمع في المنحل إن لم يكن كلها. استعمال شمع جيد ومعقم يقلل العدوى بالأمراض. عند شراءك شمعاً جديداً جرب مدى تقبل النحل قبل شراء كمية كبيرة. وكذلك تجربة الدواء الجديد على عدد قليل من الخلايا قبل استعماله على كل الخلايا. استعمل في عدد من الخلايا إن لم يكن كلها الأرضية الخاصة بمراقبة أعداد الفاروا. فطفيل الفاروا السبب الرئيسي لتدهور خلايا النحل وانخفاض إنتاجها. ومن الضروري الاتفاق مع نحالي المنطقة المحيطة بالمنجل لإجراء عمليات مكافحة الفاروا في وقت واحد لتقليل فرص العدوى بين المناحل. كما يجب الانتباه على صحة النحل عند الكشف وعلاج الأمراض التي تظهر فوراً بالعلاجات المناسبة.

اتباع أسلوب معتدل في تغذية الخلايا حسب الحاجة لتأمين تنشيط النحل وتشجيع الملكة على وضع البيض وحصولها على الغذاء اللازم في الأوقات الحرجة. ففي نهاية الشتاء تقدم تغذية تنشيطية بكميات قليلة لتنشيط الملكة لوضع البيض بشكل مبكر والحصول على نحل قادر على استثمار أزهار الربيع. ويجب الانتباه إلى فترات شح الرحيق وزيادة الحضنة، وفي حالة توقف سرحان النحل لعدة أيام بسبب الظروف الجوية في الربيع وفي وجود حضنة كبيرة.

وفي نهاية الموسم يجري قطف العسل مع إبقاء عسل يكفي النحل الموجود لعبور الشتاء. بعد ذلك يجري تقديم تغذية بغزارة لتكملة مخزون العسل لفترة الشتاء مع تقديم بديل لحبوب اللقاح. يجب أن لا يقطف إلا العسل المختوم ويجري فرزه وتعبئة العسل السائل في عبوات مناسبة وتخزينه بشروط مناسبة. ثم يجري تنظيف الأدوات وتخزينها للموسم القادم. أما إطارات الشمع المفروزة فتوضع للنحل لتنظيفها من بقايا العسل ثم تخزن في شروط تمنع وصول دودة العث إليها. ويفضل إعادة الإطارات المفروزة لنفس الخلية التي أخذت منها لكيلا تنتقل الأمراض في المنحل.

من الضروري تهيئة الظروف لتشتية النحل بحيث يمر بأقل الخسائر. النحل يعبر الشتاء بوجود شيئين: الغذاء والتدفئة. تتأمن التدفئة بكثرة أعداد النحل وبحمايته من الهواء البارد. أما التغذية فتوضع داخل الخلية فطيرة كاندي تجدد كلما سمح الجو بذلك وتقدم تغذية غزيرة لتعزيز مخزون الغذاء في الخلية. ومن المهم تنظيف النحل من الطفيليات وخاصة الفاروا قبل دخوله في التشتية. كما يجب تنظيف الصناديق الفارغة وتعقيمها للاستعمال اللاحق.



في الشتاء، فترة ركود النحل وهدوءه، يراجع النحال ما تم عمله في الفترة السابقة والتخطيط للموسم القادم. يفضل أن يعيد قراءة كتاب عن تربية النحل، والآن يجب أن يكون الكتاب يتحدث عن تربية متقدمة للنحل، وأن يبحث على الإنترنت عن مواقع تربية النحل وأن يشترك في منتديات النحالين على الإنترنت والفيس بوك وعلى الواتس أب. كما على النحال أن يعمل على إصلاح صناديق النحل وأدوات النحالة وأن يعمل على تأمين ما ينقصه منها ويحضر ما يلزم للموسم القادم، وخاصة التخطيط لعمله إن كان يريد زيادة أعداد الخلايا أو إنتاج شيء جديد من منتجات النحل.



تاريخ النشر         10 - 5 - 2017        
مسموح النقل من الموقع شريطة ذكر الموقع والمؤلف * www.na7la.com * منذ عام 2007