موقع نحلة للنحالين العرب موقع نحلة للنحالين العرب موقع نحلة للنحالين العرب

أضــف تـعـليــقـاً... أو إضــافــة ولا تنس ذكر إسم المقال

أرسل لنا ما تكتبه أو تراه مهماً لاطلاع النحالين

 

      الـعــدد الـثــالــث

عزيزي القارئ، بإمكانك أن تكون مساهماً في المجلة بالكتابة أو بإرسال ما تراه مهماً مما قرأته. هذا العدد يحتوي على المواضيع التالية:


استخدام النحل مؤشرا للتلوث البيئي

      الدكتور أيمن عويس


السابق        عودة        التالي

      تزيد أنواع النحل عن 20 ألف نوع على مستوى العالم، منها حوالي 8 أنواع فقط تخزن العسل في أقراص، ومن أشهرها نوع أبيس ميليفيرا المربى.
      ولا تتوقف أهمية النحل، عند دوره المهم في إنتاج ثلث الغذاء العالمي من خلال تلقيح المحاصيل، وزيادة إنتاجيتها، والمحافظة على الأنواع النباتية، ولا عند فوائد منتجاته الغذائية، والدوائية وما يتبع ذلك من مصادر دخل وتجارة عالمية كبيرة، فحسب.

إلا أن هناك جوانب أخرى كثيرة للاستفادة من تربية النحل، تزداد يوما بعد يوم. فمثلا أجريت تجارب لتدريب النحل للكشف عن الألغام، والمتفجرات. كذلك، استخدمت أجهزة تتبع مثبتة على النحلة تراقب سلوكها وطيرانها، في مساحات شاسعة. ومن ذلك أيضا الاستفادة من النحل في مجال حيوي مهم للغاية وهو البيئة. حيث تستخدم تقنية متطورة تسمى "الخلية الإلكترونية، Electronic Honeybee Hive" وهي خلية نحل داخلها أجهزة رصد، غاية في الحساسية، تسجل بيانات دقيقة عن الملوثات البيئية المختلفة، تلتقطها من خلال زيارة النحل للنباتات ومصادر المياه، وحتى من الهواء، فعند عودتها من رحلتها تقوم هذه المستشعرات Sensors بعمل مسح شامل Scan لجسم النحلة وتحليل ما تحمله معها، وكذا يمكن أخذ عينات من منتجاتها وتسجيل أنشطة الخلية. ويمكن وضع هذه الخلية "المختبر" في أي منطقة، ويتم استقبال بياناتها وتسجيلها، عن بعد، بواسطة القمر الاصطناعي Satellite أو غيره من وسائل التقنية.

وتفيد هذه الدراسات جدا في قياس عناصر التلوث المختلفة في أي مكان، في مكونات البيئة، وتزداد أهميتها في المناطق الجبلية والصحراوية الوعرة، التي يصعب الوصول إليها، ويمكن تطبيقها في مناطق الكوارث، ومخلفات أسلحة الحروب. وهو ما يسهم في التنبؤ بحال هذه المناطق في المستقبل، كذلك دراسة تلوث التربة الزراعية. وما زال النحل يعطينا الكثير. وهذا خلق واحد من خلق الله القدير، فله الحمد.

الدكتور أيمن إسحق


هل ينام نحل العسل ؟

      دكتور أيمن عويس
     


السابق        عودة        التالي



النوم نعمة عظيمة من نعم الله للكائنات الحية، وفيها يضبط الجسم عملياته الحيوية، ويتجدد نشاطه وعافيته، ولو حرم الإنسان النوم فترة طويلة، اختلت قواه وضعف تركيزه. إذ لا يستغى أحد عن النوم، ويحتاج إليه ولو لفترة قليلة.

ولكن هل ينام نحل العسل مثل بقية هذه الكائنات؟،
ذلك المخلوق الرشيق الدؤوب الذى يضرب به المثل فى النشاط المستمر، فيقال مثلاً عن فريق عمل ناجح بأنه يعمل كخلية نحل!.
وللإجابة عن هذا السؤال:

ذكر البروفيسور الألمانى "يورجن تاوتز" فى "كتابه نحل العسل المعجزة" (ترجمة دكتور نزار حداد - صفحة 79) ما نصه: " يبدو أن مرحلة الحياة كنحلة سارحة هي المرحلة ذات المتطلبات الأكثر بالنسبة إلى نحل العسل. وبناءً عليه ربما يكون من غير المفاجئ أن يكون النحل السارح هو نفسه الذى اكتشف لديه مؤخراً حالات نوم واضحة، تم وصفها.
ينام النحل الشاب (صغير السنّ) لفترات أقصر ولكن من دون وضوح فى تواتر النهار والليل. ينام النحل السارح مدة أطول ليلاً فى الخلية، ولكن يمكن أحياناً رؤية نحل نائم خارج الخلية (على الأزهار). يمكن التعرف إلى النحل النائم ظاهرياً من وضعية الجسم التى تعكس غياباً لشد العضلات، قرنا الاستشعار متدليان نحو الأسفل والأرجل منثنية تحت الجسم.
لماذا يجب أن ينام النحل السارح بخاصة؟ هذا سؤال تصعب الإجابة عنه كما هو الحال بالنسبة لكائنات حية أخرى إلا أن ظهور النوم بهذا الشكل الواضح، يعكس أهميته من أجل ما تفرضه الخدمة خارج الخلية من جهود جسدية كبيرة". انتهى كلامه. وتعليقاً على هذا الكلام، إليكم صورة نادرة (أوضح من التي في الكتاب) توضح النحل (النائم) مصطفاً ومتراصاً بشكل عجيب على جانب البرواز العلوى، حتى لا يعطل بقية الأفراد عن العمل..سبحان الله العظيم، النحل منظم ودقيق، فى كل حياته حتى إن كان نائماَ...إليكم الصورة. مع تحياتى لمؤلف الكتاب ومترجمه ومن قامت بالتصوير المبهر (هيلجا هايلمان).

      دكتور أيمن عويس



اصطياد الطرود

      موقع نحالة تافوغالت


السابق        عودة        التالي


      المواصفات التي يفضلها النحل في مصائد طرود النحل : إن هذه الدراسة قام بها الدكتور توماس سيلي من جامعة كورنيل عام 1970 حيث لاحظ بعد عمل عدة تجارب على أعشاش قام النحل بدخولها بالإضافة لأعشاش قام هو بوضعها .
وقد لاحظ هذا العالم عدة أمور يرغبها النحل في عشه .. ويعمل لها حساب عند اتخاذه لقرار التطريد . ومن العوامل التي أخذها في الاعتبار ..
قياس مدخل الباب للعش - الظل - جهة العش .. وعدة عوامل أخرى ..
ومن نتائج هذه التجربة وجد أن الطرد يفضل المواصفات التالية :


1) الارتفاع :
يختار النحل البيوت المعلقة على ارتفاع خمسة أمتار مقارنة بالبيوت التي ترتفع متر واحد .
2) الرؤية والظل :
يجب أن تكون المصائد مرئية بالنسبة للنحل كي يجدها .. كما يفضل أن تكون في الظل .. حيث وجد أن النحل الذي لا يوجد به حضنة قد يهجر البيوت المعرضة للشمس .
3) مساحة المدخل :
وجد أن النحل يفضل الأعشاش أو الخلايا ذات المدخل الصغير .. ووجد أن القياس المناسب هو 6 سم أما شكل المدخل فليس مهماً . أما موقع المدخل فوجد أن النحل يفضل أن يكون المدخل في الجهة السفلية منه في الجهة العلوية .وذلك بنسبة 1:3 .
4) جهة المدخل :
يفضل أن تكون جهة المدخل إلى الجنوب . (أعتقد أن ذلك حسب المنطقة واتجاه الريح) .
:5) الحجم
المصائد ذات الحجم 40 لتر (صندوق لانجستروث المعروف) مفضل عن غيره من قبل النحل .. ( أفضل من الحجم الأكبر أو الأصغر ) .
أما بالنسبة لشكل المصيدة ( الخلية أو العش ) فهو لا يهم .
6) نوع الخشب :
لا يبدو أن هناك تأثير لنوع الخشب ولكن بصفة عامة فالنحل يفضل الخشب الجاف والقديم ( ولكن لم تتم دراسة الأخشاب المقارنة كالصنوبريات ) .
7) الرائحة :
وجد أن النحل يفضل المصائد المحتوية على قليل من رائحة البروبوليس أو الروائح التي تشبه رائحتها رائحة غدد النحل .
8) وجود الطيور أو الحيوانات :
وجد أنه يفضل وضع مانع أو حاجز ولو بسيط على مدخل المصيدة لمنع دخول وتعشيش الطيور أو الحيوانات بها وذلك لأنه وجد أن النحل يرفض التعشيش بمصائد تسكن فيها طيور أو سناجب أو فئران ... الخ .

موقع نحالة تافوغالت


التغذية البروتينة اللازمه للطائفة

      الدكتور حسام ابو شعرة


السابق        عودة        التالي

     كيف يمكن حساب كمية التغذية البروتينة اللازمه للطائفة؟

هناك نقطة هامة يهملها البعض، وهى مقدار ما يقدم من تغذية بروتينية. فقد يلاحظ أن النحل أقبل على التغذية البروتينة (سواء بديل أو مكمل لحبوب اللقاح) وإستهلاكها دون حدوث زيادة فعلية فى نشاط تربية الحضنة ونشاط الخلية. ويرجع ذلك ليس فقط لتركيب التغذية البروتينية ولكن أيضا لمقدار التغذية المقدمة. قيجب أن يراعى النحال أن مقدار التغذية البروتينية التى تقدم للخلايا يحكمها عاملين رئيسيين الأول هو عدد الأقراص المغطاة بالنحل، والثانى هو عدد أقراص الحضنة المفتوحة (التى بها يرقات). فمثلا خلية بها 5 أقراص مغطاة بالنحل و2 قرص حضنة مفتوح فيمكنها إستهلاك مايقرب من 250 جرام حبوب لقاح فى الأسبوع. لذا يجب أن يقدم النحال كمية تزيد عن 250 جرام وذلك لتغطية إحتياجات النحل الموجود بالخلية وتشجيع الخلية على تربية مزيدا من الحضنة. فمثلا إذا قدم النحال كميات أقل من ذلك فسوف يستهلكها النحل لتلبية إحتياجاته الغذائية ولن يتوسع فى نشاط تربية الحضنة مما يقلل من قوة الطائفة تدريجيا.
ويمكن للنحال أن يقوم بحساب الكمية التقريبية المطلوبة للخلية للأسبوع عن طريق ضرب عدد أقراص الحضنة المفتوحة فى 6 ثم يقوم بضرب عدد الأقراص المغطاة بالنحل فى 56 ثم يقوم بجمع الرقمين معا ليحصل على الكمية المطلوبة للخلية بالجرامات. وتكون المعادلة كالتالى:
كمية حبوب اللقاح اللازمة للخلية بالجرام للأسبوع= (عدد أقراص الحضنة المفتوحة مضروبا فى 6) + (عدد الأقراص المغطاة بالنحل مضروبا فى 56) = يعطى الكمية التقريبية اللازمة لتغذية الخلية ولتشجيعها على تربية الحضنة.
ولمزيد من المعلومات عن كيفية حساب الارقام ممكن الاطلاع على:
https://www.academia.edu/…/Feeding_Honey_Bees_as_a_method_f

الدكتور حسام ابو شعرة
‏9 2014
 


التحكم فى وضع الملكة للبيض

     
      د.نصر بسيوني


السابق        عودة        التالي

      كيف يجري "التحكم" في وضع الملكة للبيض مع بدء موسم الأزهار والرحيق:


*العمل داخل طائفة النحل:
يقسم بحسب عمر الشغالات. والنحال الناجح هو النحال الذي يستطيع توفير العدد المناسب من الشغالات في العمر المناسب عند الحاجة لها. وسنضرب لذلك مثالاً بسيطاً :
*عمر الشغالة في خلال مواسم الرحيق يتراوح مابين 40 إلى 45 يوم، ينقسم نصفها تقريباً إلى عمل داخل الخلية والنصف الآخر خارج الخلية:
     *النصف الأول الذي يكون داخل الخلية يدخل فيه عمل الشغالة في تخزين وإنضاج العسل إلى جانب عملها في رعاية وتغذية الحضنة.
     *النصف الثاني من عمر الشغالة يتوزع العمل فيه مابين جمع حبوب اللقاح وجمع الماء وجمع الرحيق.
*بفرض أن موسم الأزهار والرحيق سيبدأ مع بداية شهر مايو ويستمر لمدة شهر فإننا سنكون فى حاجة لأكبر عدد من الشغالات داخل الخلايا عند ذلك التاريخ حتى تعمل فى جمع الرحيق وتخزينه. للوصول لذلك يجب أن نبدأ في تنشيط الطوائف قبل ذلك التاريخ بشهرين على الأقل، أي في بداية شهر مارس حتى يخرج جيل من الشغالات في نهاية مارس يستطيع تربية جيل آخر من الشغالات تفقس في النصف الثانى من أبريل، وفي خلال هذه الفترة تعيش الشغالات لفترة أكبر من فترة موسم الرحيق قد تصل لثلاثة أو أربعة أشهر فيتجمع داخل الخلية أكبر من عدد أجيال الشغالات في انتظار بدء الأزهار.
*أي بيض شغالات سيوضع مع بدء الأزهار في خلال شهر مايو سيخرج منه شغالات بعد يوم 21 مايو (سيستهلك خلالها كمية كبيرة من العسل وحبوب اللقاح ومجهود الشغالات لرعايته) وسيقتصر عمل شغالاته بعد فقسها في خلال العشرة أيام التالية وحتى موعد جمع العسل على رعاية الحضنة وتدفئة الخلية واستهلاك الغذاء.
* أي بيض سيوضع خلال الموسم سيستهلك كمية من العسل وحبوب اللقاح وسيعطل عدد من الشغالات عن العمل في جمع الرحيق لتتفرغ لرعاية الحضنة وتغذيتها وسيكون فرد مستهلك في الطائفة خلال الموسم وفي الفترة التى تليه والتى لايحتاج النحال الى أعداد كبيرة في الخلايا خلالها حتى لا يزيد الإحتياج للتغذية.

---------------------------------------
كيف يمكن تقليل الفقد فى اليرقات الناتج عن خروجها مع العسل فى الفرز ويتم ذلك بعدة طرق سأذكر منها التالى :
1- أستعمال حاجز ملكات أفقي أو رأسي تحجز به الملكة على قرصين أو ثلاثة في جانب الصندوق حتى لا تضع بيض في باقي الأقراص وعند الفرز لا يخرج للفرز إلا الأقراص التي على الجانب الأخر من الحاجز.
2- إيقاف الملكة عن وضع البيض لفترة: ويتم ذلك بضغط الملكة على الأقراص وعدم إضافة أقراص للطائفة إلا بعد امتلاء الأقراص السابقة بالعسل ويستخدم لذلك حاجز خشبي جانبي أو قطع من الكرتون لمنع النحل من بناء زوائد شمعية. ويعيب هذه الطريقة اتجاه النحل لبناء بيوت ملكية للتطريد (لا يحدث ذلك للملكات صغيرة السن أقل من 6 شهور) وأنقطاع الحضنة تماما لفترة (خلال تلك الفترة لا يحتاج النحل لتلك الحضنة والتى تستهلك أيضاً نسبة من العسل) ولن تستطيع العمل داخل الخلية أو خارجها في الموسم.

د.نصر بسيوني
 

السابق        عودة        الفهرس




 
مسموح النقل من الموقع شريطة ذكر الموقع والمؤلف * www.na7la.com * منذ عام 2007