موقع نحلة للنحالين العرب موقع نحلة للنحالين العرب موقع نحلة للنحالين العرب
الصفحة الرئيسية   المقالات   التصاميم   الصور   الأخبار
 
أخبـار النحـالة السـورية
هـذا العـام
أرسل لنا خبراً قرأته أو شهدته

نفوق حوالي 1380 خلية نحل
بالسويداء خلال عامين بسبب الظروف المناخية
 
أدت سنوات الجفاف التي توالت على محافظة السويداء إلى نفوق حوالي 1380 خلية نحل في المحافظة خلال العامين الجاري والماضي من أصل عدد الخلايا الإجمالي والبالغ 3247 خلية. وقال المهندس برهان الشبلي رئيس شعبة النحل في محافظة السويداء أن الظروف المناخية التي تعرضت لها المنطقة خلال الأشهر الماضية قلصت عدد خلايا النحل وأدت إلى نفوق هذا العدد الكبير منها إضافة لانخفاض معدلات الهطول المطري في الموسم الحالي عن الأعوام السابقة مما انعكس سلباً على مراعي النحل الطبيعية التي تشكل المصدر الرئيسي لتغذية الخلايا في المحافظة.
أضاف الشبلي: إن انخفاض معدلات الهطول المطري أدى أيضاً إلى جعل فترة الإزهار قصيرة جداً في عدة مناطق وساهم في عدم إنبات مساحات كبيرة من المراعي وكذلك لعدم قيام مربي النحل بالترحيل إلى مناطق المراعي المروية خارج المحافظة لقلة حيازتهم من الخلايا والتي تقدر بحوالي 11 خلية لكل مربي وعدم اقتصادية الترحيل الأمر الذي جعل الخلايا تدخل فصل الشتاء خلال الموسم الماضي وهي ضعيفة.
وأشار الشبلي إلى أن موجة الصقيع التي تعرضت لها المحافظة خلال الفترة الواقعة بين 23/12/2007و 5/2/2008وانخفاض درجات الحرارة إلى مادون الصفر أدى إلى حدوث نفوق في خلايا النحل بنسبة زادت على /60/ بالمئة إضافة لخسائر طالت إنتاج كامل الخلايا من طرود النحل والعسل وغبار الطلع وشمع النحل والغذاء الملكي والبروبوليس.
وأضاف الشبلي إن طلبية النحل بالسويداء تأثرت بظاهرة عرفت بمتلازمة موت (فقد) النحل التي شملت سوريا بشكل عام لافتاً إلى أن الآراء اختلفت حول أسباب هذه الظاهرة وكان التوجه لمجموعة من الأسباب المحتملة دون تحديد سبب بعينه وهي التغير المناخي بسبب سخونة الجو في بداية الشتاء ثم برودته فجأة وأمراض فيروسية مجهولة تنقلها متطفلات كالفاروا أو النوزيما ومحطات بث الهواتف النقالة التي أفقدت النحل القدرة على العودة إلى الخلية والنباتات المعدلة وراثياً التي أضعفت مناعة النحل مما جعل الفيروسات تهاجمها والتغذية ببعض المحاليل السكرية واستخدام بعض أنواع المبيدات على البذار التي يستمر أثرها على النباتات وخطوط الكهرباء ذات الضغط العالي التي تفقد النحل القدرة على التعرف على وجهته.
يذكر أن تربية النحل في محافظة السويداء تعتبر من قطاعات الإنتاج الزراعي الرديف لقطاعات الزراعة الأخرى وتشكل مصدر دخل إضافي لعديد من الأسر الريفية بتكاليف إنتاج محدودة وخبرة فنية متواضعة. كما تؤكد المعطيات أن المحافظة تتميز بواقع بيئي وتنوع مناخي تساعد على تأمين النباتات خلال موسم نشاط النحل مما يجعل هناك فرصة لتربية النحل طيلة  أشهر السنة.
إضافة إلى أن تربية النحل تنعكس على العديد من المحاصيل الزراعية خاصة تلك الأنواع العقيمة ذاتياً مثل التفاح حيث يزيد تلقيح النحل وإنتاجه بنسبة تزيد إلى /30 / بالمئة ويساهم في تحسين النوعية من خلال زيادة وزن الثمرة الملقحة بالحشرات عن وزن تلك الملقحة بطرق أخرى.
جريدة تشرين 29 /8/2009

جميع الحقوق محفوظة لموقع نـحـلــة © www.na7la.com      2007-2009